حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أم قيس بنت محصن الأسدية أخت عكاشة قالت جئت بابن لي قد أعلقت عنه أخاف أن يكون به العذرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم علام تدغرن أولادكن بهذه العلائق عليكن بهذا العود الهندي قال يعني الكست فإن فيه سبعة أشفية منها ذات الجنب ثم أخذ النبي صلى الله عليه وسلم صبيها فوضعه في حجره فبال عليه فدعا بماء فنضحه ولم يكن الصبي بلغ أن يأكل الطعام قال الزهري فمضت السنة بأن يرش بول الصبي ويغسل بول الجارية قال الزهري فيستسعط للعذرة ويلد لذات الجنب.